نيست .
تحرير و شرح
قوله : ثمّ انّه بناء الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : فانّها صادرة بعد حضور وقت العمل بعموماتها : ضمير در « فانّها » به خصوصات صادره و در « عموماتها » به سنّت و قرآن راجع است .
قوله : و التزام نسخها بها : ضمير در « نسخها » به عمومات و در « بها » به خصوصات برمىگردد .
قوله : و لو قيل بجواز نسخهما بالرّواية عنهم عليهم السّلام : ضمير در « نسخهما » به قرآن و سنّت عود مىكند .
قوله : انّ اعتبار ذلك حيث كان : مشاراليه « ذلك » عدم حضور وقت العمل مىباشد .
قوله : او مفسدة فى ابدائها : يعنى ابداء الخصوصات .
قوله : لم يكن بأس بتخصيص عموماتها بها : ضمير در « عموماتها » به سنّت و كتاب و در « بها » به خصوصات راجع است .
قوله : و استكشاف انّ موردها كان خارجا عن حكم العامّ : ضمير در « موردها » به عمومات كتاب و سنّت عود مىكند .
قوله : و ان كان داخلا فيه ظاهرا : ضمير در « فيه » به حكم عام راجع است .
قوله : و لاجله لا بأس بالالتزام الخ : ضمير در « لاجله » به استكشاف راجع است .
قوله : بمعنى رفع اليد بها : ضمير در « بها » به خصوصات عود مىكند .
قوله : باطلاقها فى الاستمرار و الدّوام : ضمير در « باطلاقها » به عمومات عود مىكند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1206
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٠٦