مىدهد شارع از اين طريقه متعارفه بين ابناء محاوره ردع و منع فرموده است و ما مىدانيم كه اگر تمام عناوين مأخوذه در سؤالات شامل اين طريقه متعارفه نبوده لا اقلّ جلّ آنها چنين مىباشند .
تحرير و شرح
قوله : و ارتكازه فى اذهانهم : ضمير در « ارتكازه » به جمع عود مىكند .
قوله : بملاحظة التّحيّر فى الحال : يعنى حال سؤال .
قوله : و ان كان يزول عرفا بحسب المآل : چنانچه در عام و خاصّ و مطلق و مقيّد مآلا تحيّر زائل مىشود چه آنكه مآل مطلق به مقيّد و عام به خاصّ مىباشد .
قوله : و هو كاف فى صحّته : ضمير « هو » به تحيّر در حكم واقعا راجع بوده و ضمير مجرورى در « صحّته » به سؤال برمىگردد .
قوله : مع امكان ان يكون لاحتمال الخ : ضمير در « يكون » به سؤال برمىگردد .
قوله : يعمّها : يعنى يعمّ هذه الطّريقة المتعارفة و خلاصه آنكه در سؤالات عناوينى اخذ شده كه عام بوده و عمومشان حتّى شامل موارد جمع عرفى نيز مىگردد .
متن : و دعوى انّ المتيقّن منها غيرها مجازفة ، غايته انّه كان كذلك خارجا لا بحسب مقام التّخاطب .
و بذلك ينقدح وجه القول الثّانى اللّهمّ الّا ان يقال :
انّ التّوفيق فى مثل الخاصّ و العامّ و المقيّد و المطلق كان عليه السّيرة القطعيّة من لدن زمان الائمّة عليهم السّلام و هى كاشفة اجمالا عمّا يوجب تخصيص اخبار العلاج به غير موارد التّوفيق العرفى لو لا دعوى اختصاصها به و انّها سؤالا و جوابا بصدد الاستعلاج و العلاج فى موارد التّحيّر و الاحتياج او
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1193
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٩٣