ذاك الاختصاص عود مىكند .
قوله : او على ما لا ينافيها : ضمير فاعلى در « ينافيها » به ماء موصوله و ضمير مفعولى به اطلاقات راجع است .
قوله : من الحمل على الاستحباب : بيان است از « ماء موصوله » .
قوله : كما فعله بعض الاصحاب : يعنى كما حمل بعض الاصحاب هكذا و قالوا به استحباب الاخذ بالتّرجيح .
قوله : و يشهد به الاختلاف : ضمير در « به » به حمل راجع است .
متن : و منه قد انقدح حال سائر اخباره مع انّ فى كون اخبار موافقة الكتاب او مخالفة القوم من اخبار الباب نظرا ، وجهه قوّة احتمال ان يكون الخبر المخالف للكتاب فى نفسه غير حجّة بشهادة ما ورد فى انّه زخرف و باطل و ليس بشيء او انّه لم نقله او امر بطرحه على الجدار و كذا الخبر الموافق للقوم ، ضرورة انّ اصالة عدم صدوره تقيّة بملاحظة الخبر المخالف لهم مع الوثوق بصدوره لو لا القطع به غير جارية للوثوق حينئذ بصدوره كذلك .
و كذا الصّدور او الظّهور فى الخبر المخالف للكتاب يكون موهونا بحيث لا يعمّه ادلّة اعتبار السّند و لا الظّهور كما لا يخفى ، فيكون هذه الاخبار فى مقام تمييز الحجّة عن اللّاحجّة لا ترجيح الحجّة على الحجّة فافهم .
ترجمه : سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
و از شرح و توضيحى كه داديم حال ساير اخبار ترجيح نيز دانسته و روشن مىشود يعنى به هيچيك از آنها نمىتوان جهت اخذ ترجيح تمسّك نمود مضافا به اينكه آن دسته از اخبار اين باب كه موافقت با كتاب يا مخالفت با قوم را از مرجّحات قرار دادهاند مورد نظر و تأمّل مىباشند و وجه آن اينست كه :
احتمال قوى مىدهيم اساسا خبر مخالف با كتاب ذاتا و فى نفسه حجّت نباشد و شاهد بر اين احتمال اخبارى است كه وارد شده و از مخالف
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1166
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٦٦