تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1139

مساهمون:

ص١١٣٩
صادق را بطور مشخّص نشان داد بلكه احتمال مىدهيم هريك از آن دو كاذب باشند و اين سبب مىشود كه هيچيك از متعارضين نسبت به مؤدّاى خودش حجّت نباشد ، بنابراين حكم تعارض آنست كه حجّيّت بحسب ظاهر از هر دو مسلوب و منفى است و به هيچ‌يك نمىتوان عمل نمود اگرچه در واقع يكى از آن دو صادق و حجّت مىباشد . تحرير و شرح قوله : الّا انّه حيث كان بلا تعيين الخ : ضمير در « انّه » به سقوط احد المتعارضين راجع است . قوله : فانّه لم يعلم كذبه : علّت است براى « انّه حيث كان بلا تعيين » . قوله : الّا كذلك : يعنى بلا تعيين . قوله : و احتمال كون كلّ منهما كاذبا : معطوف است به « لم يعلم » و اين جمله عطف تفسير براى آن مىباشد . قوله : لم يكن واحد منهما الخ : جواب است براى « حيث » . متن : نعم : يكون نفى الثّالث باحدهما لبقائه على الحجّيّة و صلاحيّته على ما هو عليه من عدم التّعيّن لذلك لا بهما . هذا بناء على حجّيّة الامارات من باب الطّريقيّة كما هو كذلك حيث لا يكاد يكون حجّة طريقا الّا ما احتمل اصابته فلا محالة كان العلم بكذب احدهما مانعا عن حجّيّته . و امّا بناء على حجّيّتها من باب السّببيّة فكذلك لو كان الحجّة هو خصوص ما لم يعلم كذبه بان لا يكون المقتضى للسّببيّة فيها الّا فيه كما هو المتيقّن من دليل اعتبار غير السّند منها و هو بناء العقلاء على اصالتى الظّهور و الصّدور لا للتّقيّة و نحوها و كذا السّند لو كان دليل اعتباره هو بنائهم ايضا و
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1139 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى