تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1138

مساهمون:

ص١١٣٨
« شأن » بوده و كلمه « حينئذ » يعنى حين يكون كلّ واحد منها قطعيّا دلالة و جهة و لم يكن التّوفيق بينها ممكنا . قوله : امّا للعلم بكذب احدهما : زيرا قطع داريم از معصوم عليه السّلام دو كلام متناقض و متضادّ هرگز صادر نمىشود . قوله : او لاجل انّه لا معنى الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : للتّعبّد بصدورها : يعنى بصدور الادلّة . قوله : مع اجمالها : يعنى بگوئيم بصدور يكى از آن دو بطور مجمل متعبّد و ملتزم مىشويم . متن : فصل التّعارض و ان كان لا يوجب الّا سقوط احد المتعارضين عن الحجّيّة رأسا حيث لا يوجب الّا العلم بكذب احدهما ، فلا يكون هناك مانع عن حجّيّة الآخر الّا انّه حيث كان بلا تعيين و لا عنوان واقعا فانّه لم يعلم كذبه الّا كذلك و احتمال كون كلّ منهما كاذبا لم يكن واحد منهما بحجّة فى خصوص مؤدّاه ، لعدم التّعيين فى الحجّة اصلا كما لا يخفى . ترجمه :

فصل حكم تعارض

تعارض دو دليل باهم اگرچه موجب آنست كه صرفا يكى از آن دو از حجّيّت بطور كلّى ساقط گردد زيرا نفس تعارض باعث مىشود كه بكذب يكى از متعارضين علم پيدا كنيم ، بنابراين بطور قطع و يقين يكى از آن دو كاذب و غير حجّت بوده و ديگرى صادق و حجّت مىباشد و از حجّيّتش هيچ مانعى ممانعت نمىكند ولى در عين حال چون كاذب متعيّن نبوده نمىتوان
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1138 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى