قرينة على التّصرّف فى الآخر .
ترجمه :
انقداح و نتيجه گفتار
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
از شرح و توضيحى كه داديم ظاهر و روشن گرديد كه غائله تعارض بين اماره و اصل ابدا بر طرف نشده مگر به همان بيانى كه ما ذكر نموده و گفتيم نسبت بين آنها ورود مىباشد يعنى با قيام اماره موضوع اصل مرتفع مىشود .
پس از آن مىفرماين :
ديگر از مواردى كه تعارض بين دو دليل مرتفع است آنجائى است كه يكى از دو دليل قرينه باشد براى تصرّف در ديگرى نظير ورود دو دليل كه يكى ظاهر و ديگرى نصّ يا يكى ظاهر و ديگرى اظهر مىباشد همچون عام و خاصّ و مطلق و مقيّد يا نظر اينها همچون دو دليلى كه يكى نصّ و ديگرى اظهر باشد چه آنكه در تمام اين موارد عرف بنائش بر آنست كه نصّ يا اظهر را قرينه براى تصرّف ديگرى قرار مىدهد فلذا عام را بر خاصّ و مطلق را بر مقيّد حمل مىكنند .
متن : و بالجملة :
الادلّة فى هذه الصّور و ان كانت متنافية بحسب مدلولاتها الّا انّها غير متعارضة لعدم تنافيها فى الدّلالة و فى مقام الاثبات بحيث تبقى ابناء المحاورة متحيّرة بل بملاحظة المجموع او خصوص بعضها يتصرّف فى الجميع او فى البعض عرفا بما يرتفع به المنافاة الّتى تكون فى البين .
و لا فرق فيها بين ان يكون السّند فيها قطعيّا او ظنّيّا او مختلفا ، فيقدّم النّصّ او الاظهر و ان كان بحسب السّند ظنّيّا على الظّاهر و لو كان بحسبه قطعيّا و انّما يكون التّعارض فى غير هذه الصّور ممّا كان التّنافى فيه بين الادلّة بحسب الدّلالة و مرحلة الاثبات و انّما يكون التّعارض بحسب السّند فيما اذا كان كلّ