يعنى با وجود قرعه ملتزم گرديم كه موضوع استصحاب مرتفع است و جاى شبهه نيست در صورت چنين دورانى لازم است به تخصّص قائل شويم .
تحرير و شرح
قوله : كيف يجوز تخصيص دليلها بدليله : ضمير در « دليلها » به قرعه و در « دليله » به استصحاب برمىگردد .
قوله : و قد كان دليلها رافعا لموضوع دليله : كلمه « واو » حاليه بوده و ضمير در « دليلها » به قرعه راجع است و موضوع دليل استصحاب عبارتست از « نقش يقين بشكّ » .
قوله : لكون اليقين باليقين بالحجّة على خلافه : يعنى على خلاف يقين سابق .
قوله : كما هو الحال : ضمير « هو » به اليقين بالحجّة على خلافه برمىگردد .
قوله : بينه و بين ادلّة سائر الامارات : ضمير در « بينه » به استصحاب برمىگردد .
قوله : فيكون هاهنا : مشاراليه « هاهنا » مورد اجراء قرعه با وجود استصحاب برخلافش مىباشد .
قوله : بين التّخصيص : يعنى تخصيص دليل قرعه با استصحاب .
قوله : بلا وجه غير دائر : يعنى بلا مخصّص غير دائر و به عبارت ديگر امر دائر است بين اينكه به تخصيصى قائل شويم كه مخصّص غير دائر نداشته باشد بلكه مخصّصش موجب حصول دور است .
قوله : و التّخصّص : يعنى قرعه را تخصّصا بر استصحاب مقدّم داشته و ملتزم شويم كه با وجود قرعه موضوع دليل استصحاب كه عبارتست از نقض يقين با شكّ مرتفع مىباشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1120
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٢٠