تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1108

مساهمون:

ص١١٠٨
صادق است . قوله : فيكون الشّكّ فيه مسبّبا عن الشّكّ فيه : ضمير در « فيه » اوّلى به مستصحب اوّل و در « فيه » دوّمى به مستصحب دوّمى راجع است . قوله : و قد كان طاهرا : ضمير در « كان » به ماء راجع است . قوله : فان كان احدهما اثرا للآخر الخ : بيان حكم صورت اوّل است . قوله : اذ لا يلزم منه نقض اليقين الخ : ضمير در « منه » به استصحاب طهارة الماء راجع است . متن : و بالجملة : فكلّ من السّبب و المسبّب و ان كان موردا للاستصحاب الّا انّ الاستصحاب فى الاوّل بلا محذور بخلافه فى الثّانى ، ففيه محذور التّخصيص بلا وجه الّا بنحو محال ، فاللّازم الاخذ بالاستصحاب السّببى . نعم ، لو لم يجر هذا الاستصحاب بوجه لكان الاستصحاب المسبّبي جاريا ، فانّه لا محذور فيه حينئذ مع وجود اركانه و عموم خطابه . ترجمه :

خلاصه كلام در حكم تعارض استصحابين در صورت اوّل

مرحوم مصنّف مىفرماين : خلاصه كلام آنكه هركدام از سبب و مسبّب اگرچه مورد استصحاب مىباشند ولى در عين حال بايد توجّه داشت كه استصحاب در اوّل ( يعنى سبب ) بدون اشكال بوده بخلاف دوّم ( يعنى در مسبّب ) چه آنكه اين استصحاب مستلزم محذور تخصيص بلا مخصّص مگر بنحو محال مىباشد ازاين‌رو لازمست در فرض مزبور فقط استصحاب سببى جارى شود . بلى ، البتّه بايد توجّه داشت كه اگر استصحاب سببى به واسطه جهتى از جهات جارى نشد استصحاب مسبّبى جارى مىگردد بدون اينكه محذور و