تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤
قوله : من الدّلالة على امضائه : ضمير در « امضائه » به « ما لا بدّ » راجع است . متن : الوجه الثّانى انّ الثّبوت فى السّابق موجب للظّنّ به فى اللّاحق . و فيه : منع اقتضاء مجرّد الثّبوت للظّنّ بالبقاء فعلا و لا نوعا ، فانّه لا وجه له اصلا الّا كون الغالب فيما ثبت ان يدوم مع امكان ان لا يدوم و هو غير معلوم . و لو سلّم ، فلا دليل على اعتباره بالخصوص مع نهوض الحجّة على عدم اعتباره بالعموم . ترجمه :

وجه دوّم [ ثبوت مستصحب در زمان سابق باعث اين مىشود كه ببقاء يعنى وجودش در زمان لاحق ظنّ پيدا كنيم ]

دليل دوّم بر حجّيّت استصحاب اينست كه ثبوت مستصحب در زمان سابق باعث اين مىشود كه ببقاء يعنى وجودش در زمان لاحق ظنّ پيدا كنيم .

مناقشه مرحوم مصنّف در استدلال مذكور

مرحوم مصنّف مىفرماين : اشكالى كه در اين استدلال است اينكه قبول نداريم صرف ثبوت سابق موجب ظنّ ببقاء مستصحب باشد نه ظنّ فعلى و شخصى آورده و نه ظنّ نوعى و دليل ما بر اين انكار آنست كه : تنها وجهى كه براى حصول اين ظنّ وجود دارد آنست كه در اشيائى كه