الوجه الاوّل
استقرار بناء العقلاء من الانسان بل ذوى الشّعور من كافّة انواع الحيوان على العمل على طبق الحالة السّابقة و حيث لم يردع عنه الشّارع كان ماضيا .
و فيه :
اوّلا : منع استقرار بنائهم على ذلك تعبّدا ، بل امّا رجاءا و احتياطا او اطمينانا بالبقاء او ظنّا و لو نوعا او غفلة كما هو الحال فى ساير الحيوانات دائما و فى الانسان احيانا .
و ثانيا : سلّمنا ذلك لكنّه لم يعلم انّ الشّارع به راض و هو عنده ماض و يكفى فى الرّدع عن مثله ما دلّ من الكتاب و السّنّة على النّهى عن اتّباع غير العلم و ما دلّ على البراءة او الاحتياط فى الشّبهات فلا وجه لاتباع هذا البناء فيما لا بدّ فى اتّباعه من الدّلالة على امضائه فتأمّل جيّدا .
ترجمه :
استدلال بر حجّيّت استصحاب
مرحوم مصنّف مىفرماين :
بر حجّيّت استصحاب به وجوهى استدلال شده است :
وجه اوّل [ استقرار بناء عقلاء ]
بناء عقلاء از انسانها بلكه هر صاحب شعورى از جميع حيوانات مستقرّ است بر عمل نمودن برطبق حالت سابقه و چون شارع مقدّس از اين بناء و سيره نهى نفرموده لاجرم بايد گفت كه مورد امضاء واقع شده است .