باب براى ما كافى است ، بنابراين هيچ وجهى براى تبعيّت از اين بناء وجود نداشته و در موردى كه مىبايد دليل و حجّت مسلّم بر امضاء سيره و بناء داشت به مثل چنين سيرهاى نمىتوان اكتفاء نمود .
تحرير و شرح
قوله : فقد استدلّ عليه بوجوه : ضمير در « عليه » به كون الاستصحاب حجّة راجع است .
قوله : على طبق الحالة السّابقة : يعنى عمل ايشان برطبق حالت سابقه از اين حيث است كه عمل برطبق حالت سابقه تعبّدا حجّت و دليل مىباشد بنابراين عمل مزبور از مصاديق اصول تعبّدى مىباشد و مدّعا نيز همين است فلذا اگر عمل ياد شده بخاطر امور ديگرى باشد همچون ظنّ ببقاء حالت سابقه از امارات محسوب مىگردد .
قوله : و حيث لم يردع عنه الشّارع : ضمير در « عنه » به بناء عقلاء راجع است .
قوله : بنائهم على ذلك : يعنى على العمل على طبق الحالة السّابقة .
قوله : سلّمنا ذلك : مشاراليه « ذلك » كون العمل على طبق الحالة السّابقة تعبّدا مىباشد .
قوله : لكنّه لم يعلم انّ الشّارع : ضمير در « لكنّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : به راض : ضمير در « به » به بناء عقلاء راجع است .
قوله : و هو عنده ماض : ضمير « هو » به بناء عقلاء و در « عنده » به شارع راجع است .
قوله : و يكفى فى الرّدع عن مثله : ضمير در « مثله » به بناء عقلاء راجع است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 813
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨١٣