نمود اماره ياد شده چه مفيد ظنّ بوده و چه افاده ظنّ نكند تا مادامىكه موجب حصول علم نباشد نمىتوان حكم ببطلان وضوء نمود ، پس در روايت مذكور به ملاحظه ترك استفصال اطلاقى وجود دارد كه بر عموم نفى دلالت داشته و صورتى را كه حتّى اماره مفيد ظنّ باشد نيز شامل مىگردد .
و نيز فرموده امام عليه السّلام بعد از عبارت مذكور :
و لا تنقض اليقين بالشّكّ .
چه آنكه از اين عبارت مىتوان استفاده كرد كه حكم در مغيّا بطور مطلق نقض نكردن يقين است به واسطه شكّ يعنى نقض ننمودن يقين به واسطه غيرش چنانچه تقرير آن گذشت .
تحرير و شرح
قوله : فمع الظّنّ بالخلاف : يعنى ظنّ بخلاف حالت سابقه .
قوله : و يدلّ عليه : يعنى و يدلّ على الظّاهر المذكور .
قوله : مضافا الى انّه كذلك لغة : ضمير در « انّه » به شكّ راجع بوده و كلمه « كذلك » يعنى شكّ به معناى غير علم مىباشد .
قوله : و تعارف استعماله فيه : ضمير در « استعماله » به شكّ و در « فيه » به غير علم عود مىكند .
قوله : فى اخبار الباب : يعنى باب استصحاب .
قوله : حيث انّ ظاهره انّه فى بيان الخ : ضمير در « انّه » به امام عليه السّلام عود مىكند .
قوله : و انّه ليس الّا اليقين : ضمير در « انّه » به ما ينقض به عود مىكند .
قوله : ما اذا افادت هذه الامارة : مقصود از « هذه الأمارة » حركت دادن شىء در جنب شخص مىباشد .
قوله : بداهة انّها لو لم تكن مفيدة له : ضمير در « انّها » به هذه الأمارة
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1073
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٧٣