قوله : فانّه حينئذ يعارض : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » مىباشد و كلمه « حينئذ » يعنى حين كون الاثر لكلّ واحد منهما بنحو خاصّ .
قوله : او باحد ضدّيه : مقصود تأخّر و تقارن است .
متن : و اخرى كان الاثر لعدم احدهما فى زمان الآخر ، فالتّحقيق انّه ايضا ليس بمورد للاستصحاب فيما كان الاثر المهمّ مترتّبا على ثبوته للحادث بان يكون الاثر للحادث المتّصف بالعدم فى زمان حدوث الآخر ، لعدم اليقين بحدوثه كذلك فى زمان .
و كذا فيما كان مترتّبا على نفس عدمه فى زمان الآخر واقعا و ان كان على يقين منه فى آن قبل زمان اليقين بحدوث احدهما ، لعدم احراز اتّصال زمان شكّه و هو زمان حدوث الآخر به زمان يقينه لاحتمال انفصاله عنه باتّصال حدوثه .
ترجمه : گفته شد در موردى كه هر دو حادث مجهول التّاريخ هستند گاهى اثر شرعى بر وجود يكى از آن دو مترتّب مىباشد و شرح اقسام و احكام آن بالتّفصيل گذشت ، اكنون مىگوئيم :
و زمانى اثر شرعى بر عدم احد الحادثين در زمانى كه حادث ديگر وجود دارد مترتّب مىباشد در اين فرض تحقيق مقتضى است بگوئيم فرض مزبور به دو نحو قابل تصوّر مىباشد :
الف : اثر شرعى مهم بر وجود احد الحادثين كه در زمان حدوث ديگرى متّصف بعدم است بار مىشود .
ب : اثر شرعى مهمّ بر نفس عدم احد الحادثين در زمان حدوث ديگر مترتّب مىباشد .
حكم صورت اوّل اينست كه :
نمىتوان استصحاب را اجراء نموده و بدينوسيله اثبات نمود كه وجود
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1027
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٢٧