قوله : لا محيص عنه فى جريانه : يعنى جريان الاستصحاب .
قوله : الّا انّه لمّا كان الاتّحاد الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : كافيا فى تحقّقه : يعنى تحقّق اتّحاد .
قوله : يقطع معها : يعنى مع الخصوصيّات .
قوله : بثبوت الحكم له : ضمير در « له » به موضوع راجع است .
قوله : من حالاته : يعنى حالات موضوع .
قوله : كان جريان الاستصحاب : كلمه « كان » جواب است براى « لمّا » .
قوله : عند الشّكّ فيها : ضمير در « فيها » به احكام شرعى راجع است .
قوله : ما احتمل دخله فيها : ضمير در « فيها » به موضوعات راجع است .
قوله : ممّا عدّ من حالاتها : يعنى حالات موضوعات .
قوله : او لكونه مظنونا : ضمير در « لكونه » به بقاء راجع است .
قوله : المستكشف به : ضمير در « به » به عقل راجع است .
قوله : ممّا لا يرى مقوّما له : بيان است براى « ما احتمل دخله » و ضمير در « له » به موضوع عود مىكند .
قوله : و ان كان لا حكم للعقل بدونه : يعنى بدون احراز بقاء .
متن :
ان قلت
كيف هذا مع الملازمة بين الحكمين .
قلت
ذلك لانّ الملازمة انّما تكون فى مقام الاثبات و الاستكشاف لا فى
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 804
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٠٤