يقينى بنابراين شكّ در بقاء آنها معلول شكّ در حدوث رافع است نه آنكه در مقتضى استمرار و بقايشان ترديد داشته باشيم .
قوله : و ما يقابلها : ضمير مؤنّث به كلّ واحدة من الطّهارة الحدثيّة و الخبثيّة راجع است .
قوله : فى الرّافع لها : ضمير در « لها » به طهارت و مقابل آن راجع است .
قوله : تأثير اسبابها : ضمير در « اسبابها » به طهارت و مقابل آن عود مىكند .
قوله : ضرورة انّها اذا وجدت بها كانت تبقى : ضمائر در « انّها » و « وجدت » و « تبقى » به طهارت و مقابلش راجع بوده و در « بها » به اسباب برمىگردد .
قوله : لم يحدث رافع لها : ضمير در « لها » به طهارت و مقابل آن عود مىكند .
قوله : كانت من الامور الخارجيّة : ضمير در « كانت » به طهارت و مقابلش عود مىكند .
قوله : كما حكى عن بعض الافاضل : مقصود فاضل نراقى است .
متن :
الخامس
انّه كما لا اشكال فيما اذا كان المتيقّن حكما فعليّا مطلقا لا ينبغى الاشكال فيما اذا كان مشروطا معلّقا ، فلو شكّ فى مورد لاجل طروّ بعض الحالات عليه فى بقاء احكامه ففيما صحّ استصحاب احكامه المطلقة صحّ استصحاب احكامه المعلّقة ، لعدم الاختلال بذلك فيما اعتبر فى قوام الاستصحاب من اليقين ثبوتا و الشّكّ بقاء .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 965
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٦٥