تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 962

مساهمون:

ص٩٦٢
قوله : لكمال المنافاة بينهما : يعنى بين دو نظر . قوله : معه قبله متّحد : ضمير در « معه » به فعل و در « قبله » به ذاك الوقت راجع است . قوله : فى الاوّل : مقصود آنست كه زمان به صورت ظرف اخذ شود . قوله : و متعدّد فى الثّانى بحسبه : مراد آنست كه زمان بطور قيد مقوّم موضوع ملاحظه شود و ضمير در « بحسبه » به نظر عقلى راجع است . متن : نعم ، لا يبعد ان يكون بحسبه ايضا متّحدا فيما اذا كان الشّكّ فى بقاء حكمه من جهة الشّكّ فى انّه بنحو التّعدّد المطلوبى و انّ حكمه بتلك المرتبة الّتى كان مع ذاك الوقت و ان لم يكن باقيا بعده قطعا الّا انّه يحتمل بقائه بما دون تلك المرتبة من مراتبه فيستصحب فتأمّل جيّدا . ترجمه : استدراك بلى ، بعيد نيست در جائى كه شكّ در بقاء حكم از جهت شكّ در اين باشد كه اخذ زمان در فعل بنحو تعدّد مطلوب بوده يا بطور وحدت مطلوب مىباشد فعل را بحسب نظر عقلى نيز متّحد بدانيم همان‌طورىكه نظر مسامحى عرفى مساعد با آن مىباشد و در توجيه آن بگوئيم : حكم فعل در آن مرتبه‌اى كه با آن زمان و بقيد آن‌وقت ثابت بود اگرچه پس از زوال قيد و انقضاء وقت باقى نيست قطعا ولى چون احتمال تعدّد مطلوب مىدهيم لاجرم محتمل است حكم مزبور در مرتبه‌اى ما دون مرتبه سابق باقى و مستمرّ باشد و همين امر مجوّز استصحاب آن است . تحرير و شرح قوله : ان يكون بحسبه ايضا متّحدا : ضمير در « يكون » به فعل و در « بحسبه » به نظر عقلى راجع است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 962 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى