قوله : هذا مع انّ الانصرام الخ : حاصل مراد مرحوم مصنّف آنست كه :
حركت از نظر ارباب معقول بر دو قسم است :
الف : حركت قطعيّه .
ب : حركت توسّطيّه .
حركت قطعيّه : عبارتست از اينكه شىء هر آنى در مكانى باشد نظير حركت صادر از شخصى كه در حال سير و سفر باشد .
حركت توسّطيّه : عبارتست از اينكه شىء بين مبدأ و منتها باشد نظير روز كه عبارتست از بودن كره آفتاب بين مشرق و مغرب يا شب كه عبارتست از قرار داشتن كره آفتاب بين مغرب و مشرق .
بعد از توجّه به اين دو قسم مىگوئيم :
تدرّج و تصرّم صرفا در قسم اوّل از حركت مىباشد نه دوّم چه آنكه قسم دوّم از مصاديق امور قارّه محسوب مىگردد فلذا مىبينيم كه مىگويند :
در وقت طلوع شمس روز موجود شده و هنگام غروب آن معدوم مىگردد .
قوله : فى الاين و غيره : ضمير در « غيره » به « اين » عود مىكند و حركت در غير « اين » همچون حركت طفل در نموّ .
متن : فانقدح بذلك انّه لا مجال للاشكال فى استصحاب مثل اللّيل و النّهار و ترتيب ما لهما من الآثار و كذا كلّما اذا كان الشّكّ فى الامر التّدريجى من جهة الشّكّ فى انتهاء حركته و وصوله الى المنتهى او انّه بعد فى البين .
و امّا اذا كان من جهة الشّكّ فى كميّته و مقداره كما فى نبع الماء و جريانه و خروج الدّم و سيلانه فيما كان سبب الشّكّ فى الجريان و السّيلان الشّكّ فى انّه بقى فى المنبع و الرّحم فعلا شىء من الماء و الدّم غير ما سال و جرى منهما ، فربّما يشكل فى استصحابهما حينئذ ، فانّ الشّكّ ليس فى بقاء جريان شخص ما كان جاريا ، بل فى حدوث جريان جزء آخر شكّ فى جريانه من
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 950
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٥٠