وجود بخاطر شكّ در حدوث فرد جديد را نمىتوان يك وجود براى كلّى تلقّى كرد تا بگوئيم :
اين وجود قبلا متيقّن بوده و الآن بقايش مشكوك مىباشد پس آن را استصحاب مىكنيم .
قوله : بل متعدّد : يعنى اين وجود براى كلّى متعدّد و منفكّ از هم مىباشد .
قوله : حسب تعدّدها : يعنى تعدّد الافراد .
قوله : فلو قطع بارتفاع ما علم وجوده منها : ضمير در « منها » به افراد راجع است .
قوله : لقطع بارتفاع وجوده : ضمير در « وجوده » به كلّى طبيعى راجع است .
قوله : لوجود ذاك الفرد : يعنى فرد مقطوع الارتفاع .
قوله : او لارتفاعه : ضمير در « لارتفاعه » به ذاك الفرد راجع است .
قوله : بنفسه : يعنى نفس فرد آخر مقارن با وجود فرد مقطوع الارتفاع مىباشد .
قوله : او بملاكه : يعنى ملاك و مناط فرد آخر مقارن با وجود فرد مقطوع الارتفاع مىباشد .
متن :
لا يقال
الامر و ان كان كما ذكر الّا انّه حيث كان التّفاوت بين الايجاب و الاستحباب و هكذا بين الكراهة و الحرمة ليس الّا بشدّة الطّلب بينهما و ضعفه كان تبدّل احدهما بالآخر مع عدم تخلّل العدم غير موجب لتعدّد وجود الطّبيعى بينهما ، لمساوقة الاتّصال مع الوحدة ، فالشّكّ فى التّبدّل حقيقة شكّ فى بقاء الطّلب و ارتفاعه لا فى حدوث وجود آخر .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 943
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٤٣