تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 940

مساهمون:

ص٩٤٠
آن بوده تا باعتماد آن بتوان ادّعاى سببيّت و مسببيّت بين آن دو نمود . ثالثا : بفرض كه بپذيريم بقاء كلّى از لوازم بقاء فرد طويل العمر باشد ولى مىگوئيم : اين لزوم عقلى است و در مثل اين‌گونه موارد اصل جارى در سبب حاكم بر اصل جارى در مسبّب نيست بلكه مىبايد باصل جارى در مسبّب رجوع نمود زيرا اصل آثار غير شرعيّه را نمىتواند اثبات كند و لزوم بقاء كلّى نسبت ببقاء فرد طويل اثر عقلى مىباشد . قوله : لعدم كون بقائه و ارتفاعه : ضمائر مجرورى به كلّى راجعند . قوله : من لوازم حدوثه و عدم حدوثه : ضمائر مجرورى به فرد عود مىكنند . قوله : ذاك المتيقّن الارتفاع : يعنى فرد قصير العمر . قوله : او البقاء : يعنى المتيقّن البقاء كه فرد طويل العمر باشد . قوله : الّذى فى ضمنه : يعنى فى ضمن الفرد . قوله : لا انّه من لوازمه : ضمير در « انّه » به بقاء قدر مشترك راجع بوده و در « لوازمه » به بقاء فرد برمىگردد . قوله : على انّه لو سلّم : كلمه « على » يعنى علاوه و مضافا و ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد . قوله : انّه من لوازم حدوث المشكوك : ضمير در « انّه » به بقاء قدر مشترك راجع بوده و مراد از « مشكوك » مشكوك الحدوث بوده كه همان فرد طويل العمر مىباشد . متن : و امّا اذا كان الشّكّ فى بقائه من جهة الشّكّ فى قيام خاصّ آخر فى مقام ذاك الخاصّ الّذى كان فى ضمنه بعد القطع بارتفاعه ففى استصحابه اشكال اظهره عدم جريانه ، فانّ وجود الطّبيعى و ان كان بوجود