تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 915

مساهمون:

ص٩١٥
« هى » به ملكيّت راجع است . قوله : بهذا السّبب : مقصود از « سبب » جعل و انشاء مىباشد . قوله : فالحالة الحاصلة منها : ضمير در « منها » به اسباب اخر راجع است . قوله : و اين هذه من الاعتبار الحاصل الخ : مشاراليه « هذه » ملكيّت مىباشد . متن : امّا الدّفع : فهو انّ الملك يقال بالاشتراك على ذلك و يسمّى بالجدة ايضا و اختصاص شىء بشيء خاصّ و هو ناش امّا من جهة اسناد وجوده اليه ككون العالم ملكا للبارى جلّ ذكره او من جهة الاستعمال و التّصرّف فيه ككون الفرس لزيد بركوبه له و سائر تصرّفاته فيه او من جهة انشائه و العقد مع من اختياره بيده كملك الاراضى و العقار البعيدة للمشترى بمجرّد عقد البيع شرعا و عرفا . فالملك الّذى يسمّى بالجدة ايضا غير الملك الّذى هو اختصاص خاصّ ناش من سبب اختيارى كالعقد او غير اختيارى كالارث و نحوهما من الاسباب الاختياريّة و غيرها . فالتّوهّم انّما نشاء من اطلاق الملك على مقولة الجدة ايضا و الغفلة عن انّه بالاشتراك بينه و بين الاختصاص الخاصّ و الاضافة الخاصّة الاشراقيّة كملكه تعالى للعالم او المقوليّة كملك غيره لشيء بسبب من تصرّف و استعمال او ارث او عقد او غيرهما من الاعمال ، فيكون شىء ملكا لاحد بمعنى و لآخر بالمعنى الآخر فتدبّر . ترجمه : امّا دفع توهّم : مرحوم مصنّف در دفع توهّم مذكور و جواب از آن مىفرماين :