تكليف مجعول بوده و از آن انتزاع مىشوند .
تحرير و شرح
قوله : و من جعلها بانشاء انفسها : ضميرهاى مؤنّث به احكام تكليفيّه راجع مىباشند .
قوله : الّا انّه لا يكاد يشكّ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشند .
قوله : فى صحّة انتزاعها : ضمير در « انتزاعها » به احكام وضعيّه مذكور راجع است .
قوله : لها بانشائها : ضمائر مؤنّث به احكام وضعيّه مذكور عود مىكنند .
قوله : بحيث يترتّب عليها آثارها : ضمائر مؤنّث به احكام وضعيّه مذكور برمىگردند .
قوله : و لو كانت منتزعة عنها : ضمير در « كانت » به احكام وضعيّه مذكور راجع بوده و در « عنها » به احكام تكليفيّه برمىگردد .
قوله : لما كاد يصحّ اعتبارها الّا بملاحظتها : ضمير در « اعتبارها » به احكام وضعيّه راجع بوده و در « بملاحظتها » به احكام تكليفيّه برمىگردد .
قوله : و للزم ان لا يقع ما قصد : يعنى اگر عناوين مذكور ( احكام وضعيّه ياد شده ) منتزع از احكام تكليفيّه بوده نه از نفس انشاء خودشان لازم مىآيد كه بر انشائشان توسط عاقد يا مجرى ايقاع مترتّب نشوند درحالىكه قصد عاقد يا مجرى ايقاع ايجاد آنها در خارج است چنانچه بر انشاء مزبور مىبايد آثار و احكام مترتّب گردد بايد قصد اين نبوده .
قوله : فى موردها : يعنى فى مورد هذه العناوين .
قوله : لا مجعولة بتبعه و منتزعة عنه : ضمير در « تبعه » و « عنه » به تكليف عود مىكند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 912
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩١٢