تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 903

مساهمون:

ص٩٠٣
قوله : ربط خاصّ به كانت مؤثّرا فى معلولها : ضمير در « به » به ربط راجع بوده و بقيّه ضمائر مؤنّث به علّت عود مىكنند . قوله : لا فى غيره : يعنى نه در غير معلول . قوله : و لا غيرها فيه : ضمير در « غيرها » به علّت و در « فيه » به معلول برمىگردد . قوله : و الّا لزم ان يكون الخ : كلمه « و الّا » يعنى اگر غير علّت در معلول مؤثّر باشد . قوله : و تلك الخصوصيّة : يعنى و تلك الخصوصيّة المستدعية لذلك . قوله : لا تكاد توجد فيها : ضمير در « فيها » به سبب و شرط و مانع و رافع عود مىكند . قوله : و مثل قول دلوك الشّمس الخ : كلمه « مثل » معطوف است به « مجرّد انشاء » . قوله : قبل انشاء السّببيّة له : ضمير در « له » به دلوك راجع است . قوله : من كونه واجدا الخ : ضمير در « كونه » به دلوك عود مىكند . قوله : لوجوبها : يعنى لوجوب الصّلاة . قوله : او فاقدا لها : ضمير در « لها » به خصوصيّة عود مىكند . قوله : ما يدعوا الى وجوبها : يعنى وجوب الصّلاة . قوله : و معه تكون واجبة : ضمير در « معه » به كون ما يدعو الى وجوبها راجع است . متن : و منه انقدح ايضا عدم صحّة انتزاع السّببيّة له حقيقة من ايجاب الصّلاة عنده لعدم اتّصافه بها بذلك ضرورة . نعم ، لا بأس باتّصافه بها عناية و اطلاق السّبب عليه مجازا كما لا بأس بان يعبّر عن انشاء وجوب الصّلاة عند الدّلوك مثلا بانّه سبب لوجوبها فكنّي به عن الوجوب عنده .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 903 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى