قوله : ربط خاصّ به كانت مؤثّرا فى معلولها : ضمير در « به » به ربط راجع بوده و بقيّه ضمائر مؤنّث به علّت عود مىكنند .
قوله : لا فى غيره : يعنى نه در غير معلول .
قوله : و لا غيرها فيه : ضمير در « غيرها » به علّت و در « فيه » به معلول برمىگردد .
قوله : و الّا لزم ان يكون الخ : كلمه « و الّا » يعنى اگر غير علّت در معلول مؤثّر باشد .
قوله : و تلك الخصوصيّة : يعنى و تلك الخصوصيّة المستدعية لذلك .
قوله : لا تكاد توجد فيها : ضمير در « فيها » به سبب و شرط و مانع و رافع عود مىكند .
قوله : و مثل قول دلوك الشّمس الخ : كلمه « مثل » معطوف است به « مجرّد انشاء » .
قوله : قبل انشاء السّببيّة له : ضمير در « له » به دلوك راجع است .
قوله : من كونه واجدا الخ : ضمير در « كونه » به دلوك عود مىكند .
قوله : لوجوبها : يعنى لوجوب الصّلاة .
قوله : او فاقدا لها : ضمير در « لها » به خصوصيّة عود مىكند .
قوله : ما يدعوا الى وجوبها : يعنى وجوب الصّلاة .
قوله : و معه تكون واجبة : ضمير در « معه » به كون ما يدعو الى وجوبها راجع است .
متن : و منه انقدح ايضا عدم صحّة انتزاع السّببيّة له حقيقة من ايجاب الصّلاة عنده لعدم اتّصافه بها بذلك ضرورة .
نعم ، لا بأس باتّصافه بها عناية و اطلاق السّبب عليه مجازا كما لا بأس بان يعبّر عن انشاء وجوب الصّلاة عند الدّلوك مثلا بانّه سبب لوجوبها فكنّي به عن الوجوب عنده .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 903
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٠٣