ناظر مىباشند و بدين ترتيب نشر مرتّب است بر لفّ و باصطلاح لفّ و نشر واقع در عبارت از قبيل لفّ و نشر مرتّب مىباشد .
قوله : و شرطه : يعنى كالسّببيّة لما هو شرط التّكليف .
قوله : او مانعه : يعنى كالمانعيّة لما هو مانع التّكليف .
قوله : او رافعه : يعنى كالرافعيّة لما هو رافع التّكليف .
قوله : حيث انّه لا يكاد يعقل الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : انتزاع هذه العناوين لها : مقصود از « هذه العناوين » عناوين چهارگانه سببيّت ، شرطيّت ، مانعيّت و رافعيّت بوده و ضمير در « لها » به شرط و سبب و مانع و رافع راجع است .
قوله : من التّكليف المتأخّر عنها ذاتا : كلمه « المتأخّر » صفت است براى « التّكليف » و ضمير در « عنها » به شرط و سبب و مانع و رافع عود مىكند .
قوله : حدوثا : يعنى حدوث تكليف متأخّر از آنها است و اين تأخّر حدوث صرفا در شرط و سبب مىباشد چه آنكه سبب و شرط تكليف قطعا بر حدوث تكليف مقدّم مىباشند .
قوله : ارتفاعا : يعنى ارتفاع و زوال تكليف متأخّر است از آنها و اين تأخّر ارتفاع تنها در رافع و مانع مىباشد زيرا بديهى است ابتداء رافع و يا مانع وجود پيدا مىكنند و سپس تكليف زائل و مرتفع مىگردد .
قوله : كما انّ اتّصافها بها : ضمير در « اتّصافها » به شرط و سبب و مانع و رافع راجع بوده و ضمير در « بها » به عناوين مذكور يعنى شرطيّت و سببيّت و مانعيّت و رافعيّت برمىگردد .
قوله : المستدعية لذلك : مشاراليه « ذلك » اتّصاف مىباشد .
قوله : تكوينا : يعنى بحسب واقع و در وراء جعل و انشاء .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 902
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٠٢