تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 905

مساهمون:

ص٩٠٥
قوله : لعدم اتّصافه بها : ضمير در « اتّصافه » به سبب و در « بها » به سببيّت عود مىكند . قوله : بذلك : يعنى به واسطه ايجاب الصّلاة . قوله : نعم ، لا بأس باتّصافه بها : ضمير در « اتّصافه » به سبب و در « بها » به سببيّت راجع است . قوله : عناية : يعنى مجازا . قوله : و اطلاق السّبب عليه مجازا : ضمير در « عليه » به سبب راجع است . قوله : بانّه سبب لوجوبها : ضمير در « بانّه » به دلوك راجع بوده و ضمير در « وجوبها » به صلاة عود مىكند . قوله : فكنّي به عن الوجوب عنده : ضمير در « به » به « انّه سبب لوجوبها » راجع بوده و ضمير در « عنده » به دلوك برمىگردد . قوله : انّه لا منشا لانتزاع الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : لدخل كلّ فيه : يعنى لدخل كلّ واحد فيه ، ضمير در « فيه » به تكليف برمىگردد . متن : و امّا النّحو الثّانى : فهو كالجزئيّة و الشّرطيّة و المانعيّة و القاطعيّة لما هو جزء المكلّف به و شرطه و مانعه و قاطعه حيث انّ اتّصاف شىء بجزئيّة المأمور به او شرطيّته او غيرهما لا يكاد يكون الّا بالامر بجملة امور مقيّدة بامر وجودىّ او عدمىّ و لا يكاد يتّصف شىء بذلك اى كونه جزءا و شرطا للمأمور به الّا بتبع ملاحظة الامر بما يشتمل عليه مقيّدا بامر آخر و ما لم يتعلّق بها الامر كذلك لما كاد اتّصف بالجزئيّة او الشّرطيّة و ان انشاء الشّارع له الجزئيّة او الشّرطيّة و جعل الماهيّة و اجزائها ليس الّا تصوير ما فيه المصلحة المهمّة الموجبة للامر بها فتصوّرها باجزائها و قيودها لا يوجب اتّصاف شىء منها بجزئيّة