تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 898

مساهمون:

ص٨٩٨
قوله : و ان كان الصّحيح انتزاعه من انشائه : ضمير در « انتزاعه » و « انشائه » به وضع عود مىكند . قوله : و جعله : يعنى و جعل الوضع نفسه . متن : امّا النّحو الاوّل : فهو كالسّببيّة و الشّرطيّة و المانعيّة و الرّافعيّة لما هو سبب التّكليف و شرطه او مانعه و رافعه حيث انّه لا يكاد يعقل انتزاع هذه العناوين لها من التّكليف المتأخّر عنها ذاتا حدوثا و ارتفاعا كما انّ اتّصافها بها ليس الّا لاجل ما عليها من الخصوصيّة المستدعية لذلك تكوينا للزوم ان يكون فى العلّة باجزائها ربط خاصّ به كانت مؤثّرا فى معلولها لا فى غيره و لا غيرها فيه و الّا لزم ان يكون كلّ شىء مؤثّرا فى كلّ شىء . و تلك الخصوصيّة لا تكاد توجد فيها بمجرّد انشاء مفاهيم العناوين و مثل قول « دلوك الشّمس سبب لوجوب الصّلاة » انشاء لا اخبارا ، ضرورة بقاء الدّلوك على ما هو عليه قبل انشاء السّببيّة له من كونه واجدا لخصوصيّة مقتضية لوجوبها او فاقدا لها و انّ الصّلاة لا تكاد تكون واجبة عند الدّلوك ما لم يكن هناك ما يدعوا الى وجوبها و معه تكون واجبة لا محالة و ان لم ينشأ السّببيّة للدّلوك اصلا . ترجمه :

شرح قسم اوّل از احكام وضعى

مرحوم مصنّف مىفرماين : امّا قسم اوّل از احكام وضعى كه بطور كلّى قابل جعل نيستند نه استقلالا و نه تبعا : و مثال آن همچون : سببيّت نسبت بامرى كه سبب تكليف مىباشد . و شرطيّت نسبت بامرى كه شرط براى تكليف تلقّى مىگردد . و مانعيّت نسبت بامرى كه مانع تكليف محسوب مىشود .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 898 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى