الشّرطيّة و السّببيّة و المانعيّة » راجع بوده و ضمير در « غيره » به علّامه عود مىكند .
قوله : ممّا له دخل فيه : ضمير در « فيه » به تكليف راجع است .
قوله : او فى متعلّقه و موضوعه : يعنى متعلّق و موضوع تكليف .
قوله : ضرورة انّه لا وجه للتّخصيص بها : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد و ضمير در « بها » به امور مذكور راجع است .
قوله : على غيرها : يعنى على غير هذه الامور .
قوله : مع انّه لا تكاد : ضمير به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : للنّزاع فى ذلك : يعنى للنّزاع فى انحصار الوضع و عدم انحصاره .
قوله : فى انّه مجعول : ضمير در « انّه » به وضع راجع است .
قوله : بمجرّد انشائه : يعنى انشاء وضع .
قوله : بل انّما هو منتزع : ضمير « هو » به وضع برمىگردد .
قوله : و مجعول بتبعه : يعنى به تبع تكليف .
قوله : و بجعله : يعنى و بجعل تكليف .
متن : و التّحقيق انّ ما عدّ من الوضع على انحاء :
منها : ما لا يكاد يتطرّق اليه الجعل تشريعا اصلا لا استقلالا و لا تبعا و إن كان مجعولا تكوينا عرضا به عين جعل موضوعه كذلك .
و منها : ما لا يكاد يتطرّق اليه الجعل التّشريعى الّا تبعا للتّكليف .
و منها : ما يمكن فيه الجعل استقلالا بانشائه و تبعا للتّكليف بكونه منشأ لانتزاعه و ان كان الصّحيح انتزاعه من انشائه و جعله و كون التّكليف من آثاره و احكامه على ما يأتى الاشارة اليه .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 896
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٩٦