تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 890

مساهمون:

ص٨٩٠
قوله : ثابتا للشّيء بعنوانه : يعنى بعنوان واقعى . قوله : لا ظاهريّا ثابتا له : ضمير در « له » به « الشّيء » عود مىكند . قوله : لظهوره : يعنى لظهور الذّيل . قوله : فى انّه متفرّع على الغاية : ضمير در « انّه » به ذيل عود مىكند . قوله : و انّه بيان لها : ضمير در « انّه » به ذيل و در « لها » به غايت برمىگردد . قوله : منطوقها و مفهومها : ضمائر مؤنّث به غايت راجعند . منطوق غايت ، حكم منفى يعنى عدم ثبوت قذارت بوده و مفهومش حكم مثبت يعنى ثبوت قذارت و نجاست مىباشد . قوله : لا لها مع المغيّى : ضمير در « لها » به غايت برمىگردد . متن : ثمّ انّك اذا حقّقت ما تلونا عليك ممّا هو مفاد الاخبار ، فلا حاجة فى اطالة الكلام فى بيان سائر الاقوال و النّقض و الابرام فيما ذكر لها من الاستدلال و لا بأس بصرفه الى تحقيق حال الوضع و انّه حكم مستقلّ بالجعل كالتّكليف او منتزع عنه و تابع له فى الجعل او فيه تفصيل حتّى يظهر حال ما ذكر هاهنا بين التّكليف و الوضع من التّفصيل . فنقول و باللّه الاستعانة : لا خلاف كما لا اشكال فى اختلاف التّكليف و الوضع مفهوما و اختلافهما فى الجملة موردا ، لبداهة ما بين مفهوم السّببيّة او الشّرطيّة و مفهوم مثل الايجاب او الاستحباب من المخالفة و المباينة كما لا ينبغى النّزاع فى صحّة تقسيم الحكم الشّرعى الى التّكليفى و الوضعى ، بداهة انّ الحكم و ان لم يصحّ تقسيمه اليهما ببعض معانيه و لم يكد يصحّ اطلاقه على الوضع الّا انّ صحّة تقسيمه بالبعض الآخر اليهما و صحّة اطلاقه عليه بهذا المعنى ممّا لا يكاد ينكر كما لا يخفى .