تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 888

مساهمون:

ص٨٨٨
يعنى « حتّى تعلم انّه قذر » مىفهميم چه آنكه ظاهرا كلمه « حتّى » قيد و حدّ است براى حكم نه موضوع يعنى مقصود اينست كه : حكم به طهارت واقعيّه اشياء در فرض شكّ مستمرّ است تا آنكه به نجاست آنها علم حاصل شود . و بنابراين تقرير استصحاب را از غايت حديث استفاده مىكنيم همان‌طورىكه قاعده طهارت را از صدر آن تحصيل نموديم و واضح و روشن است كه اين نحو استعمال را استعمال لفظ در اكثر از معنا نگويند . قوله : و لا يخفى انّه لا يلزم : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است . قوله : على ذلك : يعنى على اراده الاستصحاب و القاعدة . قوله : مع كونها من حدود الموضوع : ضمير در « كونها » به غايت راجع است . قوله : لاستمرار حكمه : يعنى حكم الموضوع . قوله : و لا يذهب عليك انّه بضميمة عدم الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . متن : ثمّ لا يخفى انّ ذيل موثّقة عمّار « فاذا علمت فقد قذر و ما لم تعلم فليس عليك » يؤيّد ما استظهرنا منها من كون الحكم المغيّى واقعيّا ثابتا للشّيء بعنوانه لا ظاهريّا ثابتا له بما هو مشتبه لظهوره فى انّه متفرّع على الغاية وحدها و انّه بيان لها وحدها منطوقها و مفهومها لا لها مع المغيّى كما لا يخفى على المتأمّل . ترجمه :

تأييد آوردن مصنّف ( ره ) براى استظهار خود از روايات

سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : مخفى نماند كه ذيل موثّقه عمّار يعنى « فاذا اعلمت فقد قذر و ما لم تعلم فليس عليك » همان معنائى را كه ما استظهار كرده و گفتيم حكم در
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 888 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى