تحرير و شرح
قوله : فهو و ان لم يكن له بنفسه : ضمير « هو » به مغيّا در اين روايات راجع است .
قوله : الّا انّه بغايته : ضمائر مجرور به مغيّا راجعند .
قوله : حيث انّها ظاهرة : ضمير در « انّها » به غايت برمىگردد .
قوله : كما انّه لو صار مغيّا لغاية : ضمير در « انّه » به مغيّاى مذكور در روايات عود مىكند .
قوله : و لم يكن له حينئذ بنفسه و لا بغايته : ضمير در « له » به مغيّا راجع است .
متن : و لا يخفى انّه لا يلزم على ذلك استعمال اللّفظ فى معنيين اصلا و انّما يلزم لو جعلت الغاية مع كونها من حدود الموضوع و قيوده غاية لاستمرار حكمه ليدلّ على القاعدة و الاستصحاب من غير تعرّض لبيان الحكم الواقعى للاشياء اصلا مع وضوح ظهور مثل كلّ شىء حلال او طاهر فى انّه لبيان حكم الاشياء بعناوينها الاوّليّة و هكذا الماء كلّه طاهر و ظهور الغاية فى كونها حدّا للحكم لا لموضوعه كما لا يخفى فتأمّل جيّدا .
و لا يذهب عليك انّه بضميمة عدم القول بالفصل قطعا بين الحلّيّة و الطّهارة و بين ساير الاحكام لعمّ الدّليل و تمّ .
ترجمه :
تعريض مرحوم مصنّف به شيخ اعظم رضوان اللّه تعالى عليه
مرحوم شيخ اعظم در رسائل فرمودهاند :
اراده استصحاب و قاعده طهارت يا حلّيّت از روايات مذكور موجب استعمال لفظ در اكثر از معناى واحد مىباشد ازاينرو نمىتوان هر دو را از اين