تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
بضدّ آنچه در واقع هست ملتزم شده باشد و محذور التزام به ضدّ تكليف از نظر عقل كمتر از اشكال عدم التزام به واقع نيست . از اين گذشته اين نكته ضرورى و بديهى است كه اگر تكليف واقعى مقتضى باشد مكلّف به آن ملتزم بوده و موافقت التزاميّه را رعايت كند اين معنا صرفا التزام بنفس عين تكليف را بدنبال دارد نه ملتزم شدن به آن يا به ضدّش را بنحو تخيير .

تحرير و شرح

قوله : لا يذهب عليك : يعنى لا يخفى عليك . قوله : انّه على تقدير لزوم الموافقة الالتزاميّة : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : لو كان المكلّف متمكّنا منها : ضمير در « منها » به موافقت التزاميّه راجع است . قوله : تجب : يعنى تجب الموافقة الالتزاميّة . قوله : و لا يحرم المخالفة القطعيّة عليه كذلك : ضمير در « عليه » به مكلّف راجع بوده و مقصود از « كذلك » عمليّه مىباشد . قوله : لامتناعهما : يعنى لامتناع موافقت و مخالفت عمليّه و اين كلمه متعلّق است به لا يجب و لا يحرم . قوله : كما اذا علم اجمالا بوجوب شىء او حرمته : مثل اينكه علم اجمالى دارد بوجوب و طى يا حرمت آنكه از قبيل نذر در عهده‌اش آمده . قوله : للتّمكّن من الالتزام الخ : علّت است براى « تجب » . قوله : و الانقياد له : ضمير در « له » به « الثّابت واقعا » عود مىكند . قوله : و الاعتقاد به : ضمير در « به » به « الثّابت واقعا » راجع است . قوله : و ان لم يعلم انّه الوجوب او الحرمة : ضمير در « انّه » به « الواقع »
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 91 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى