تحرير و شرح
قوله : لو امكن : ضمير در « امكن » به تحصيل علم راجع است .
قوله : لو لم نقل باستقلاله بعدم وجوبه : ضمير در « استقلاله » به عقل و در « وجوبه » به تحصيل ظنّ راجع است .
قوله : بل بعدم جوازه : يعنى عدم جواز تحصيل ظنّ .
قوله : امكن الاعتقاد بما هو واقعها : يعنى مكلّف كافيست خود را به آنچه در واقع است و وى نمىداند معتقد و منقاد قرار دهد .
قوله : فلا الجاء فيها : ضمير در « فيها » به امور اعتقادى راجع است .
قوله : من النّقل على وجوبه : يعنى وجوب تحصيل ظنّ .
قوله : دليل على عدم جوازه : يعنى عدم جواز تحصيل ظنّ .
متن : و قد انقدح من مطاوى ما ذكرنا انّ القاصر يكون فى الاعتقاديّات للغفلة او عدم الاستعداد للاجتهاد فيها لعدم وضوح الامر فيها بمثابة لا يكون الجهل بها الّا عن تقصير كما لا يخفى ، فيكون معذورا عقلا .
و لا يصغى الى ما ربّما قيل بعدم وجود القاصر فيها لكنّه انّما يكون معذورا غير معاقب على عدم معرفة الحقّ اذا لم يكن يعانده ، بل كان ينقاد له على اجماله لو احتمله .
هذا بعض الكلام ممّا يناسب المقام و امّا بيان حكم الجاهل من حيث الكفر و الاسلام فهو مع عدم مناسبته خارج عن وضع الرّسالة .
ترجمه :
تضعيف و ردّ كلام قائلين به عدم وجود قاصر در اعتقاديّات
مرحوم مصنّف مىفرماين :
از آنچه تا به اينجا ذكر كرديم ظاهر و روشن شد كه در اعتقاديّات دو