سعه و ضيق دائره اشيائى كه معرفت به آنها واجب است باشد .
و همچنين است ساير ادلّه كه بر وجوب طلب علم دلالت دارند چه آنكه تمام در مقام تحريص مكلّفين بر طلب علم و تحصيل آن مىباشند نه بيان چيزى كه علم به آن واجب است .
تحرير و شرح
قوله : و لا دلالة لمثل الخ : از اينجا مرحوم مصنّف شروع مىكنند به تعريض بر مرحوم شيخ اعظم كه در رسائل به اين ادلّه بر عموم لزوم تحصيل علم تمسّك فرمودهاند .
قوله : قوله تعالى :
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ :
آيه ( 56 ) از سوره و الذّاريات .
متن : ثمّ ، انّه لا يجوز الاكتفاء بالظّنّ فيما يجب معرفته عقلا او شرعا حيث انّه ليس بمعرفة قطعا ، فلا بدّ من تحصيل العلم لو امكن و مع العجز عنه كان معذورا إن كان عن قصور لغفلة او لغموضة المطلب مع قلّة الاستعداد كما هو المشاهد فى كثير من النّساء بل الرّجال بخلاف ما اذا كان عن تقصير فى الاجتهاد و لو لاجل حبّ طريقة الآباء و الاجداد و اتّباع سيرة السّلف فانّه كالجبلّى للخلف و قلّما عنه تخلّف .
ترجمه :
عدم جواز اكتفاء بظنّ در مواردى كه وجوب معرفت عقلى يا شرعى است
مرحوم مصنّف مىفرماين :
در موردى كه وجوب معرفت عقلى يا شرعى است اكتفاء نمودن بظنّ جايز نيست زيرا بطور قطع و يقين مىتوان گفت ظنّ را معرفت نمىگويند ازاينرو وقتى فرض كرديم معرفت شرعا يا عقلا واجب بود به ناچار مىبايد