« ليعبدون » هو خصوص عبادة اللّه و معرفته .
و النّبويّ انّما هو بصدد بيان فضيلة الصّلوات لا بيان حكم المعرفة ، فلا اطلاق فيه اصلا .
و مثل آية النّفر انّما هو بصدد بيان الطّريق المتوسّل به الى التّفقّه الواجب لا بيان ما يجب فقهه و معرفته كما لا يخفى .
و كذا ما دلّ على وجوب طلب العلم انّما هو بصدد الحث على طلبه لا بصدد بيان ما يجب العلم به .
ترجمه :
دفع وهم
مرحوم مصنّف قبلا فرمودند :
در موردى كه دليل خاصّى از عقل و نقل بر وجوب قائم نشده مرجع اصالة البراءة مىباشد .
حال ممكنست چنين توهّم شود كه اگرچه دليل خاصّى در برخى موارد بر وجوب تحصيل علم و لزوم معرفت قائم نشده ولى عموماتى داريم كه با آن لزوم و وجوب را مىتوان اثبات كرد از جمله :
الف : آيه شريفه :
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ .
چه آنكه در تفسير « ليعبدون » آمده كه مقصود از آن « ليعرفون » مىباشد و وقتى خلقت جنّ و انس فقط بخاطر معرفت باشد پس معلوم مىشود كه تحصيل معرفت لازم و واجب است زيرا در غير اين صورت خلقت جنّ و انس لغو مىگردد و چون متعلّق « ليعرفون » در كلام نيامده لاجرم از باب اينكه حذف متعلّق دليل بر عموم حكم است مىبايد اعتراف نمود كه آيه دليل بر تعميم وجوب معرفت مىباشد .
ب : فرموده پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : و ما اعلم شيئا بعد المعرفة افضل من هذه الصّلوات الخمس .