عدليّه بوجوب عقلى آن قائل بوده و اشاعره آن را شرعى مىدانند و ظاهرا اين نزاع مبتنى بر همان اختلاف مشهورى است كه بين عدليّه و اشاعره وجود دارد و آن اينست كه :
آيا قاعده تحسين و تقبيح عقلى بوده يا شرعى مىباشد ؟
اگر آن را عقلى دانستيم چنانچه رأى اهل تحقيق همين است وجوب معرفت در سه مورد مذكور عقلى و از مصاديق آنست چه آنكه يكى از واجبات عقليّه شكر منعم بوده كه معارف ثلاث از مصاديق شكر منعم مىباشند قهرا به مقتضاى حكم عقل بايد واجب باشند و اگر قاعده مزبور را همچون اشاعره عقلى ندانسته و شرعى قرار داديم قهرا وجوب معارف ثلاث از باب حكم شرع مىباشد .
قوله : على وجه صحيح : يعنى صحيح آنست كه امامت همچون نبوّت منصب الهى است كه تعيين آن به امر حقتعالى و نصب حضرتش مىباشد لاجرم در رديف وجوب معرفت صانع و نبىّ بوده و از مصاديق شكر منعم محسوب مىشود كه حكم به وجوبش صرفا عقلى مىباشد .
قوله : بوجوب معرفة النّبىّ و وصيّه لذلك : يعنى لشكر بعض نعمائه .
قوله : غير ما ذكر : مقصود از « ما ذكر » معارف ثلاث يعنى معرفة اللّه و معرفة النّبى و معرفة الامام مىباشد .
قوله : على وجه آخر ، غير صحيح : مقصود از وجه آخر همان بيانى است كه اشاعره داشته و طىّ آن امامت را منصب غير الهى دانسته و حاكم به وجوبش را شرع دانستهاند .
متن : و لا دلالة لمثل قوله تعالى : و ما خلقت الجنّ و الانس الآية .
و لا لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : و ما اعلم شيئا بعد المعرفة افضل من هذه الصّلوات الخمس و لا لما دلّ على وجوب التّفقّه و طلب العلم من الآيات و الرّوايات على وجوب معرفته بالعموم ، ضرورة انّ المراد من
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 467
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٦٧