تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
« شأن » بوده و ضمير در « فيها » به عمليّات راجع است . متن : نعم ، يجب تحصيل العلم فى بعض الاعتقادات لو امكن من باب وجوب المعرفة لنفسها كمعرفة الواجب تعالى و صفاته اداء لشكر بعض نعمائه و معرفة انبيائه ، فانّهم وسائط نعمه و آلائه ، بل و كذا معرفة الامام عليه السّلام على وجه صحيح ، فالعقل يستقلّ بوجوب معرفة النّبىّ و وصيّه لذلك و لاحتمال الضّرر فى تركه و لا يجب عقلا معرفة غير ما ذكر الّا ما وجب شرعا معرفته كمعرفة الامام عليه السّلام على وجه آخر غير صحيح اوامر آخر ممّا دلّ الشّرع على وجوب معرفته و ما لا دلالة على وجوب معرفته بالخصوص لا من العقل و لا من النّقل كان اصالة البراءة من وجوب معرفته محكمة . ترجمه :

استدراك

از عبارات قبل اين‌طور بدست آمد كه متعلّق احكام اصولى واقع بما هو واقع بوده بدون اينكه علم در آن دخالت داشته باشد فلذا با انسداد باب علم كه على القاعده مىبايد بطريق اقرب به آن يعنى ظنّ عدول نمود در اعتقاديّات اين‌طور قائل نشده بلكه رعايت واقع را باز لازم دانستيم . حال براى اينكه اين توهّم پيش نيايد كه در كلّيّه اعتقاديّات امر چنين است و اساسا تحصيل علم مطلوب نيست مرحوم مصنّف در مقام استدراك برآمده و مىفرماين : بلى ، در برخى از اعتقاديّات همچون معرفت بواجب الوجود تبارك و تعالى و صفاتش در صورت امكان از باب وجوب معرفت كه از واجبات نفسيّه محسوب مىشود مىتوان از باب اداء شكر نسبت به پاره‌اى از نعمت‌هاى فراوانش بوجوب تحصيل علم قائل شد چنانچه معرفت بانبياء عظامش كه وسائط و روابط نعم الهى براى بندگان بوده بلكه معرفت به امام و وصىّ پيامبر به طرز صحيح نيز واجب مىباشد چه آنكه عقل همان‌طورىكه از
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 465 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى