آنها وجود ندارد .
تحرير و شرح
قوله : من الاعتقاد به : ضمير در « به » به امر واقعى راجع بوده و اين كلمه تفسير است براى « عمل الجوانح » .
قوله : و عقد القلب عليه : ضمير در « عليه » به امر واقعى عود كرده و اين عبارت عطف تفسير است براى « الاعتقاد به » .
قوله : و تحمّله و الانقياد له : ضمائر مجرورى در « تحمّله » و « له » به امر واقعى راجع است .
قوله : بما هو واقعه : ضمير مجرورى در « واقعه » به امر اعتقادى راجع است يعنى مكلّف خود را ملتزم بداند كه منقاد و مطيع واقع بما هو فى الواقع مىباشد .
قوله : و الانقياد له و تحمّله : ضمائر مجرورى در « له » و « تحمّله » به امر اعتقادى راجع است .
قوله : فانّه لا يكاد يعلم مطابقته : ضمير در « فانّه » و « مطابقته » به عمل جوارحى راجع است .
قوله : لترتيب الاعمال الجوانحيّة : كلمه « لترتيب » جارّ و مجرور بوده و متعلّق است به « موجب » .
قوله : على الظّنّ فيها : ضمير در « فيها » به اعمال جوانحى راجع است .
قوله : مع امكان ترتيبها : يعنى ترتيب الاعمال الجوانحيّة .
قوله : على ما هو الواقع فيها : ضمير در « فيها » به اعمال جوانحى عود مىكند .
قوله : و لا ينقاد الّا له : ضمير در « له » به واقع عود مىكند .
قوله : فانّه لا محيص عن العمل بالظّنّ فيها : ضمير در « فانّه » به معناى