قوله : من انسداد باب العلم الخ : شروع است در تقرير مقدّمات انسداد در موضوعات خارجى .
قوله : و اهتمام الشّارع به : ضمير در « به » به موضوع راجع است .
قوله : بمخالفته الواقع : ضمير مجرورى در « مخالفته » به موضوع راجع بوده و « الواقع » مفعول است براى « مخالفت » بنابراين اضافه « مخالفت » به ضمير از باب اضافه مصدر به فاعل است .
قوله : باجراء الاصول فيه : ضمير در « فيه » به موضوع راجع است .
متن : خاتمة يذكر فيها امران استطرادا :
الاوّل هل الظّنّ كما يتّبع عند الانسداد عقلا فى الفروع العمليّة المطلوب فيها اوّلا العمل بالجوارح يتّبع فى الاصول الاعتقاديّة المطلوب فيها عمل الجوانح من الاعتقاد به و عقد القلب عليه و تحمّله و الانقياد له او لا ؟
الظّاهر ، لا ، فانّ الامر الاعتقادىّ و ان انسدّ باب القطع به الّا انّ باب الاعتقاد اجمالا بما هو واقعه و الانقياد له و تحمّله غير منسدّ بخلاف العمل بالجوارح ، فانّه لا يكاد يعلم مطابقته مع ما هو واقعه الّا بالاحتياط و المفروض عدم وجوبه شرعا او عدم جوازه عقلا و لا اقرب من العمل على وفق الظّنّ .
و بالجملة :
لا موجب مع انسداد باب العلم فى الاعتقاديّات لترتيب الاعمال الجوانحيّة على الظّنّ فيها مع امكان ترتيبها على ما هو الواقع فيها ، فلا يتحمّل الّا لما هو الواقع و لا ينقاد الّا له لا لما هو مظنونه و هذا بخلاف العمليّات ، فانّه لا محيص عن العمل بالظّنّ فيها مع مقدّمات الانسداد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 462
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٦٢