قوله : و هو مخالفته عن عمد : ضمير « هو » به سبب الاستحقاق راجع است .
قوله : و عدم تحقّقه فيه : ضمير در « تحقّقه » به سبب الاستحقاق و در « فيه » به متجرّى عود مىكند .
قوله : بل عدم صدور فعل منه : مقصود از « فعل » فعل قبيح و حرام بوده و ضمير در « منه » به متجرّى راجع است .
قوله : فى بعض افراده : يعنى بعض افراد التّجرّى .
قوله : انّ المخالفة الاعتقاديّة سبب : يعنى سبب للعقاب .
قوله : كالواقعيّة الاختياريّة : مقصود از آن عصيان مىباشد .
متن : ثمّ لا يذهب عليك انّه ليس فى المعصية الحقيقيّة الّا منشا واحد لاستحقاق العقوبة و هو هتك واحد ، فلا وجه لاستحقاق عقابين متداخلين كما توهّم .
مع ضرورة انّ المعصية الواحدة لا توجب الّا عقوبة واحدة كما لا وجه لتداخلهما على تقدير استحقاقهما كما لا يخفى و لا منشأ لتوهّمه الّا بداهة انّه ليس فى معصية واحدة الّا عقوبة واحدة مع الغفلة عن انّ وحدة المسبّب تكشف بنحو الإن عن وحدة السّبب .
ترجمه :
نفى تعدّد عقاب در معصيت واقعيّه
مخفى نماند كه در معصيت حقيقيّه صرفا يك منشأ براى استحقاق عقوبت بيشتر نيست و آن عبارتست از هتك حرمت مولى و غير از اين معنا سبب ديگرى براى عقاب وجود ندارد ازاينرو وجهى جهت استحقاق عاصى براى عقاب متعدّد در بين نمىباشد چنانچه وجهى براى تداخل عقابين بفرض استحقاق آن دو وجود نداشته و سببى براى توهّم آن سراغ نداريم مگر بداهت و وضوح اين معنا كه در معصيت واحد بيش از يك عقوبت نبايد باشد