تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
عاصى اين محذور را بدنبال دارد كه عقاب در عاصى بر امر خارج از اختيار مترتّب گرديده . مرحوم مصنّف مىفرمايد : اين دليل خصم را نمىتواند مجاب نمايد زيرا وى مىگويد : فرق بين عاصى و متجرّى بخاطر آنست كه عاصى سبب استحقاق عقوبت را كه آشاميدن خمر است مرتكب شده ولى متجرّى اين سبب را ايجاد نكرده پس از التزام به عقوبت در عاصى و عدم آن در متجرّى اشكال و محذور مذكور لازم نمىآيد . قوله : و معه لا حاجة الى ما استدلّ الخ : ضمير در « معه » به وجدان راجع است . قوله : بما حاصله : ضمير در « حاصله » به « ما استدلّ » عود مىكند . قوله : انّه لولاه : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « لولاه » به استحقاق المتجرّي راجع است . قوله : مع استحقاق العاصى له : ضمير در « له » به عقاب عود مىكند . قوله : من مصادفة قطعه الخ : اين عبارت بيان است از « ما هو خارج عن الاختيار » و ضمير در « قطعه » به عاصى عود مىكند . قوله : عن تحت قدرته و اختياره : ضمائر مجرورى به عاصى راجعند . قوله : مع بطلانه و فساده : ضميرهاى مجرورى در « بطلانه » و « فساده » به لزوم اناطة استحقاق العقوبة بما هو خارج عن الاختيار راجع مىباشند . قوله : اذ للخصم ان يقول : علّت است براى « لا حاجة الى ما استدلّ الخ » . قوله : بانّ استحقاق العاصى دونه : يعنى دون المتجرّي . قوله : لتحقّق سبب الاستحقاق فيه : يعنى فى العاصى .