عاصى اين محذور را بدنبال دارد كه عقاب در عاصى بر امر خارج از اختيار مترتّب گرديده .
مرحوم مصنّف مىفرمايد :
اين دليل خصم را نمىتواند مجاب نمايد زيرا وى مىگويد :
فرق بين عاصى و متجرّى بخاطر آنست كه عاصى سبب استحقاق عقوبت را كه آشاميدن خمر است مرتكب شده ولى متجرّى اين سبب را ايجاد نكرده پس از التزام به عقوبت در عاصى و عدم آن در متجرّى اشكال و محذور مذكور لازم نمىآيد .
قوله : و معه لا حاجة الى ما استدلّ الخ : ضمير در « معه » به وجدان راجع است .
قوله : بما حاصله : ضمير در « حاصله » به « ما استدلّ » عود مىكند .
قوله : انّه لولاه : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « لولاه » به استحقاق المتجرّي راجع است .
قوله : مع استحقاق العاصى له : ضمير در « له » به عقاب عود مىكند .
قوله : من مصادفة قطعه الخ : اين عبارت بيان است از « ما هو خارج عن الاختيار » و ضمير در « قطعه » به عاصى عود مىكند .
قوله : عن تحت قدرته و اختياره : ضمائر مجرورى به عاصى راجعند .
قوله : مع بطلانه و فساده : ضميرهاى مجرورى در « بطلانه » و « فساده » به لزوم اناطة استحقاق العقوبة بما هو خارج عن الاختيار راجع مىباشند .
قوله : اذ للخصم ان يقول : علّت است براى « لا حاجة الى ما استدلّ الخ » .
قوله : بانّ استحقاق العاصى دونه : يعنى دون المتجرّي .
قوله : لتحقّق سبب الاستحقاق فيه : يعنى فى العاصى .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 45
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٥