تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
الطّريق الواصل بنفسه . قوله : انّ الكلّ حجّة : يعنى كلّ ظنون مستفاد از اسباب مختلف . قوله : لو لم يكن بينها : يعنى بين اسباب . قوله : فلا مجال لاستكشاف حجّيّة غيره : يعنى غير متيقّن . قوله : بل يحكم بحجّيّته فى جميعها : ضمير در « حجّيّته » به ظنّ و در « جميعها » به موارد عود مىكند . قوله : و لو لاجل التّردّد فى مواردها : يعنى موارد حجّت . قوله : بحسبها : يعنى بحسب موارد . قوله : فى مثل هذه المسألة المستحدثة : سرّ اينكه از اين مسئله ، به مسئله مستحدثه ياد شده آنست كه سلف صالحين از علماء بانسداد باب علم قائل نبوده و اين رأى بين متأخّرين پيدا شده است . قوله : مجازفة : زيرا بحسب فرض مسئله مستحدث بوده و قدماء از آن صحبتى به ميان نياورده‌اند تا در آن باهم متّحد بوده يا مخالف باشند لاجرم نمىتوان از چنين مسأله‌اى به مسئله اجماعى ياد نمود . متن : و لو قيل بانّ النّتيجة هو نصب الطّريق الواصل و لو بطريقه فلا اهمال فيها بحسب الاسباب لو لم يكن فيها تفاوت اصلا او لم يكن بينها الّا واحد و الّا فلا بدّ من الاقتصار على متيقّن الاعتبار منها او مظنونه باجراء مقدّمات دليل الانسداد حينئذ مرّة او مرّات فى تعيين الطّريق المنصوب حتّى ينتهى الى ظنّ واحد او الى ظنون متعدّدة لا تفاوت بينها ، فيحكم بحجّيّة كلّها او متفاوتة يكون بعضها الوافى متيقّن الاعتبار ، فيقتصر عليه و امّا بحسب الموارد و المرتبة : فكما اذا كانت النّتيجة هى الطّريق الواصل بنفسه فتدبّر جيّدا . ترجمه : سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : و اگر قائل شويم به اينكه نتيجه نصب طريق و اصل است و لو طريق
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 424 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى