تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
كه مكلّف به را آورده و ذمّه‌اش فارغ شده ولى مع‌ذلك در عمل بطريق چون مرتكب تجرّى شده بخاطر اين ارتكاب خلاف مستحقّ عقاب مىباشد . متن : و ثالثا : سلّمنا انّ الظّنّ بالواقع لا يستلزم الظّنّ به لكن قضيّته ليس الّا التّنزّل الى الظّنّ بانّه مؤدّى طريق معتبر لا خصوص الظّنّ بالطّريق و قد عرفت انّ الظّنّ بالواقع لا يكاد ينفكّ عن الظّنّ بانّه مؤدّى الطّريق غالبا . ترجمه :

اشكال سوّم مرحوم مصنّف به استدلال صاحب حاشيه ( ره )

مرحوم مصنّف مىفرمايد : بفرض بپذيريم كه ظنّ بواقع مستلزم ظنّ به حكم شارع بتفريغ ذمّه نمىباشد ولى مقتضاى اين عدم استلزام آنست كه تنزّل نموده و بگوئيم ظنّ به اينكه مظنون مؤدّاى طريق معتبر است نيز حجّت بوده و تنها ظنّ بطريق مورد اعتبار و حجّيّت نمىباشد و وقتى پاى ظنّ به مؤدّاى طريق در بين آمد مطلوب ما ثابت مىگردد زيرا قبلا ثابت كرديم كه ظنّ بواقع از آن منفكّ و جدا نمىباشد و بدين ترتيب ظنّ بواقع نيز حجّت مىگردد .

تحرير و شرح

قوله : لا يستلزم الظّنّ به : ضمير در « به » به حكم شارع به تفريغ ذمّه مىباشد . قوله : لكن قضيّته ليس الّا التّنزّل الخ : ضمير در « قضيّته » به عدم استلزام راجع است . قوله : الى الظّنّ بانّه مؤدّى طريق معتبر : ضمير در « بانّه » به مظنون عود مىكند .