و از طرف ديگر فائده بعث رسل و انزال كتب و نيز وعظ واعظين و انذار منذرين اينست كه :
افراد خبيث الباطن و آنانى كه سريرهاشان سوء و داراى شقاوت ذاتى هستند بدون حجّت و برهان نبوده بلكه به وسيله امور مزبور حجّت بر ايشان تمام شده در نتيجه هلاكتشان از روى اطّلاع و آگاهى بوده همانطورىكه حيات اخروى و جاويدان دسته اوّل از روى آگاهى و اطّلاع مىباشد و بدينوسيله مردم بر خداوند نمىتوانند احتجاج كرده و حجّت داشته باشند بلكه حضرت احديّت بر عليه ايشان حجّت بالغه و واصله دارد .
قوله : على هذا فلا فائدة الخ : مشاراليه « هذا » ذاتى بودن خباثت و منتهى شدن عزم بر عصيان و اختيار كفر به آن مىباشد و وجه عدم فائده امور نامبرده اينست كه ذاتى را با هيچ واسطه و وسيلهاى نمىتوان تغيير داده و در آن انقلابى ايجاد نمود .
قوله : ذلك لينتفع به الخ : مشاراليه « ذلك » انزال كتب و بعث رسل مىباشد .
متن : و لا يخفى انّ فى الآيات و الرّوايات شهادة على صحّة ما حكم به الوجدان الحاكم على الاطلاق فى باب الاستحقاق للعقوبة و المثوبة و معه لا حاجة الى ما استدلّ على استحقاق المتجرّي للعقاب بما حاصله : انّه لولاه مع استحقاق العاصى له يلزم اناطة استحقاق العقوبة بما هو خارج عن الاختيار من مصادفة قطعه الخارجة عن تحت قدرته و اختياره مع بطلانه و فساده ، اذ للخصم ان يقول بانّ استحقاق العاصى دونه انّما هو لتحقّق سبب الاستحقاق فيه و هو مخالفته عن عمد و اختيار و عدم تحقّقه فيه لعدم مخالفته اصلا و لو بلا اختيار بل عدم صدور فعل منه فى بعض افراده بالاختيار كما فى التّجرّى بارتكاب ما قطع انّه من مصاديق الحرام كما اذا قطع مثلا بانّ مائعا خمر مع انّه
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 41
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤١