تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
و از طرف ديگر فائده بعث رسل و انزال كتب و نيز وعظ واعظين و انذار منذرين اينست كه : افراد خبيث الباطن و آنانى كه سريره‌اشان سوء و داراى شقاوت ذاتى هستند بدون حجّت و برهان نبوده بلكه به وسيله امور مزبور حجّت بر ايشان تمام شده در نتيجه هلاكتشان از روى اطّلاع و آگاهى بوده همان‌طورىكه حيات اخروى و جاويدان دسته اوّل از روى آگاهى و اطّلاع مىباشد و بدين‌وسيله مردم بر خداوند نمىتوانند احتجاج كرده و حجّت داشته باشند بلكه حضرت احديّت بر عليه ايشان حجّت بالغه و واصله دارد . قوله : على هذا فلا فائدة الخ : مشاراليه « هذا » ذاتى بودن خباثت و منتهى شدن عزم بر عصيان و اختيار كفر به آن مىباشد و وجه عدم فائده امور نامبرده اينست كه ذاتى را با هيچ واسطه و وسيله‌اى نمىتوان تغيير داده و در آن انقلابى ايجاد نمود . قوله : ذلك لينتفع به الخ : مشاراليه « ذلك » انزال كتب و بعث رسل مىباشد . متن : و لا يخفى انّ فى الآيات و الرّوايات شهادة على صحّة ما حكم به الوجدان الحاكم على الاطلاق فى باب الاستحقاق للعقوبة و المثوبة و معه لا حاجة الى ما استدلّ على استحقاق المتجرّي للعقاب بما حاصله : انّه لولاه مع استحقاق العاصى له يلزم اناطة استحقاق العقوبة بما هو خارج عن الاختيار من مصادفة قطعه الخارجة عن تحت قدرته و اختياره مع بطلانه و فساده ، اذ للخصم ان يقول بانّ استحقاق العاصى دونه انّما هو لتحقّق سبب الاستحقاق فيه و هو مخالفته عن عمد و اختيار و عدم تحقّقه فيه لعدم مخالفته اصلا و لو بلا اختيار بل عدم صدور فعل منه فى بعض افراده بالاختيار كما فى التّجرّى بارتكاب ما قطع انّه من مصاديق الحرام كما اذا قطع مثلا بانّ مائعا خمر مع انّه