قوله : كما كان من تبعته بالعصيان : ضمير در « كان » به بعده عن سيّده راجع است .
قوله : فكما انّه يوجب البعد عنه : ضمير در « انّه » به تجرّى راجع است .
قوله : لا غرو : يعنى لا بعد .
قوله : فى ان يوجب حسن العقوبة : ضمير در « يوجب » به تجرّى برمىگردد .
قوله : فانّه و ان لم يكن باختياره : ضمير در « فانّه » به بعد راجع است .
قوله : الّا انّه بسوء سريرته : ضمير در « انّه » به بعد راجع است .
قوله : و اذا انتهى الامر اليه : ضمير در « اليه » به ذات راجع است .
قوله : و بذلك ايضا : مشاراليه « ذلك » انتهاء الى الذّات مىباشد .
قوله : عن انّه لم اختار الكافر الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : فانّه يساوق السّؤال الخ : ضمير در « فانّه » به سؤال از اختيار كافر كفر را و عاصى عصيان را عود مىكند .
قوله : سبب لاختلافها : يعنى لاختلاف افراد الانسان .
متن : ان قلت على هذا فلا فائدة فى بعث الرّسل و انزال الكتب و الوعظ و الانذار .
قلت ذلك لينتفع به من حسنت سريرته و طابت طينته لتكمل به نفسه و يخلص مع ربّه انسه « ما كنّا لنهتدى لو لا ان هدينا اللّه » ، قال اللّه تبارك و تعالى :
فذكّر فانّ الذّكرى تنفع المؤمنين .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 39
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩