تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
مؤمّن مىباشد در نتيجه بايد گفت : در حال انسداد ظنّ بواقع مؤمّن از عقوبت است نه ظنّ بطريق .

تحرير و شرح

قوله : يتبعه حكم العقل : ضمير منصوبى در « يتبعه » به حكم مولوى شارع راجع است . قوله : كان يتبع حكمه : ضمير در « يتبع » به حكم شارع و در « حكمه » به عقل عود مىكند . قوله : ارشادا اليه : ضمير در « اليه » به حكم عقل راجع است . قوله : و قد عرفت استقلاله : يعنى استقلال العقل . قوله : و انّ القطع به : يعنى قطع بواقع . قوله : حقيقة : يعنى موردى كه وجدانا شخص به واقع قطع پيدا مىكند . قوله : تعبّدا : مقصود جائى است كه از طريق عمل به امارات و طرق معتبره بواقع برسد . متن : و ثانيا : سلّمنا ذلك ، لكن حكمه بتفريغ الذّمّة فيما اذا اتى المكلّف بمؤدّى الطّريق المنصوب ليس الّا بدعوى انّ النّصب يستلزمه . مع انّ دعوى انّ التّكليف بالواقع يستلزم حكمه بالتّفريغ فيما اذا اتى به اولى كما لا يخفى ، فيكون الظّنّ به ظنّا بالحكم بالتّفريغ ايضا . ترجمه :

اشكال دوّم مرحوم مصنّف به استدلال صاحب حاشيه ( ره )

مرحوم مصنّف مىفرماين : ثانيا : بفرض بپذيريم كه حاكم بالاستقلال در باب تفريغ ذمّه شارع