مؤمّن مىباشد در نتيجه بايد گفت :
در حال انسداد ظنّ بواقع مؤمّن از عقوبت است نه ظنّ بطريق .
تحرير و شرح
قوله : يتبعه حكم العقل : ضمير منصوبى در « يتبعه » به حكم مولوى شارع راجع است .
قوله : كان يتبع حكمه : ضمير در « يتبع » به حكم شارع و در « حكمه » به عقل عود مىكند .
قوله : ارشادا اليه : ضمير در « اليه » به حكم عقل راجع است .
قوله : و قد عرفت استقلاله : يعنى استقلال العقل .
قوله : و انّ القطع به : يعنى قطع بواقع .
قوله : حقيقة : يعنى موردى كه وجدانا شخص به واقع قطع پيدا مىكند .
قوله : تعبّدا : مقصود جائى است كه از طريق عمل به امارات و طرق معتبره بواقع برسد .
متن : و ثانيا : سلّمنا ذلك ، لكن حكمه بتفريغ الذّمّة فيما اذا اتى المكلّف بمؤدّى الطّريق المنصوب ليس الّا بدعوى انّ النّصب يستلزمه .
مع انّ دعوى انّ التّكليف بالواقع يستلزم حكمه بالتّفريغ فيما اذا اتى به اولى كما لا يخفى ، فيكون الظّنّ به ظنّا بالحكم بالتّفريغ ايضا .
ترجمه :
اشكال دوّم مرحوم مصنّف به استدلال صاحب حاشيه ( ره )
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ثانيا : بفرض بپذيريم كه حاكم بالاستقلال در باب تفريغ ذمّه شارع