تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
« به » به برائت راجع است . قوله : فيتعيّن الاخذ به : ضمير در « به » به ظنّ راجع است . متن : و فيه : اوّلا : انّ الحاكم على الاستقلال فى باب تفريغ الذّمّة بالاطاعة و الامتثال انّما هو العقل و ليس للشّارع فى هذا الباب حكم مولوى يتبعه حكم العقل و لو حكم فى هذا الباب كان يتبع حكمه ارشادا اليه و قد عرفت استقلاله بكون الواقع بما هو مفرّغ و انّ القطع به حقيقة او تعبّدا مؤمّن جزما و انّ المؤمّن فى حال الانسداد هو الظّنّ بما كان القطع به مؤمّنا حال الانفتاح ، فيكون الظّنّ بالواقع ايضا مؤمّنا حال الانسداد . ترجمه :

اشكال مرحوم مصنّف در كلام صاحب حاشيه ( ره )

مرحوم مصنّف در كلام صاحب حاشيه ( ره ) سه اشكال دارند كه ذيلا آورده مىشوند :

اشكال اوّل

اوّلا : حاكم مستقلّ به فراغت ذمّه و حصول اطاعت و امتثال عقل بوده و شارع در اين باب حكمش مولوى نبوده تا عقل تابع آن باشد لذا اگر از شرع مقدّس چنين حكمى برسد ارشادى و ناظر به همان حكم عقل است و همان‌طورىكه دانسته شد عقل اتيان واقع بما هو واقع را مفرّغ ذمّه دانسته و قطع به آن حقيقتا يا تعبّدا را جزما مؤمّن معرّفى مىكند يعنى در زمان انفتاح باب علم و علمى عقل حكم مىكند به اينكه : علم باتيان واقع بما هو واقع مؤمّن از عقوبت است قهرا در زمان انسداد نيز عقل مؤمّن را ظنّ به همان چيزى مىداند كه در حال انفتاح علم به آن
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 406 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى