قوله : يقطع من السّمع بقيامه : يعنى قيام مؤدّى طرق مخصوصه .
قوله : او قيام طريقه : يعنى طريق مؤدّى .
قوله : كذلك : يعنى بطور قطع و يقين .
قوله : و لو بعد تعذّره : يعنى تعذّر قطع .
قوله : لانّه اقرب الى العلم : ضمير در « لانّه » به ظنّ فعلى كه مراد ظنّ شخصى است راجع مىباشد .
متن : و فيه :
اوّلا : بعد تسليم العلم بنصب طرق خاصّة باقية فيما بايدينا من الطّرق الغير العلميّة و عدم وجود المتيقّن بينها اصلا ، انّ قضيّة ذلك هو الاحتياط فى اطراف هذه الطّرق المعلومة بالاجمال لا تعيينها بالظّنّ .
ترجمه :
اشكال مرحوم مصنّف به استدلال اوّل صاحب فصول عليهالرّحمه [ يا مناقشه در وجه اول ]
مرحوم مصنّف بفرموده اوّل مرحوم صاحب فصول دو اشكال دارند :
اشكال اوّل
اوّلا : بعد از قبول نمودن اين مطلب كه به نصب طرق خاصّه علم داشته و اين طرق غير علميّه در نزد ما باقى بوده و بين آنها هيچكدام قدر متيقّن نمىباشند مىگوئيم :
اقتضاى اين تقرير آنست كه در اطراف اين طرق معلوم بالاجمال بايد احتياط كرده و به تمام عمل نمود نه آنكه بخصوص مظنون آنها عمل كرده و آن را در مقام طريقيّت متعيّن دانست .
تحرير و شرح
قبلا مرحوم مصنّف صاحب فصول در دليل اوّل بر حجّيّت خصوص