تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
همّ العقل الخ » . قوله : و انّ المؤمّن فى حال الانفتاح الخ : اين جمله معطوف است به « انّ كلّما كان الخ » . قوله : بما هو كذلك : يعنى بما هو المكلّف به الواقعى . قوله : و هو طريق شرعا : ضمير « هو » به علم راجع بوده و اين جمله حاليه بوده و ذو الحال مضاف اليه « متعلّق » يعنى « العلم » مىباشد . قوله : او باتيانه الجعلى : معطوف است به « باتيان المكلّف به الواقعى » و مقصود از « مكلّف به » جعلى و تنزيلى همان مكلّف‌بهى است كه بدليل معتبر علمى در زمان انفتاح ثابت شده . قوله : و ذلك لانّ العقل الخ : اين جمله بيان اين است كه چطور قطع به اتيان مكلّف به واقعى بما هو كذلك مؤمّن بوده نه اتيان بمكلّف به بما هو معلوم . قوله : كيف : يعنى چگونه نگوئيم كه عقل بطور استقلال اتيان بمكلّف به حقيقى را مبرّئ ذمّه مىداند . قوله : و لا يخفى انّ قضيّة ذلك : مشار اليه « ذلك » مؤمّن دانستن قطع بمكلّف به واقعى يا مكلّف به جعلى در زمان انفتاح مىباشد . قوله : هو التّنزّل الى الظّنّ الخ : يعنى در زمان انسداد بايد به ظنّ بواقع يا طريق تنزّل نموده و هريك از اين دو ظنّ را حجّت قرار داد . متن : و لا منشا لتوهّم الاختصاص بالظّنّ بالواقع الّا توهّم انّ قضيّته اختصاص المقدّمات بالفروع لعدم انسداد باب العلم فى الاصول و عدم الجاء فى التّنزّل الى الظّنّ فيها و الغفلة عن انّ جريانها فى الفروع موجب لكفاية الظّنّ بالطّريق فى مقام تحصيل الامن من عقوبة التّكاليف و ان كان باب العلم فى غالب الاصول مفتوحا . و ذلك ، لعدم التّفاوت فى نظر العقل فى ذلك بين الظّنّين .