احتياط بوده و از « نقل » ادلّه شرعيّه و احاديث واردهاى است كه حكم باجراء استصحاب نمودهاند .
قوله : هذا : يعنى خذ ذا ، مشار اليه « ذا » جواز رجوع به اصل مىباشد .
قوله : و لو قيل : كلمه « لو » وصليّه مىباشد .
قوله : لاستلزام شمول دليله لها : ضمير در « دليله » به استصحاب و در « لها » به اطراف علم اجمالى راجع بوده و اين عبارت علّت است براى عدم جريان استصحاب .
قوله : فى مدلوله : يعنى مدلول دليل استصحاب .
قوله : حرمة النّقض فى كلّ منها : يعنى كلّ من الاطراف .
قوله : لوجوبه : ضمير مجرورى به « نقض » راجع بوده و اين كلمه متعلّق است به « تناقض حرمته الخ »
قوله : كما هو قضيّة « و لكن تنقضه الخ » : ضمير « هو » به وجوب نقض راجع است .
قوله : و ذلك لانّه الخ : اين عبارت بيان و علّت است براى جواز اجراء استصحاب در مورد بحث .
قوله : انّما يلزم : ضمير در « يلزم » به تناقض عود مىكند .
قوله : اذا كان الشّكّ فى اطرافه فعليّا : يعنى شخص بالفعل در آنها شكّ داشته باشد نه آنكه اطراف مغفول عنها بوده بهطورىكه اگر به آنها التفات حاصل شود شكّ پديد آيد چه آنكه چنين شكّى تقديرى و فرضى است نه فعلى و ادلّه استصحاب اجراء آن را در خصوص موردى كه شكّ بالفعل تحقّق داشته باشد تثبيت مىنمايد .
قوله : فلا يكاد يلزم ذلك : مشار اليه « ذلك » تناقض مىباشد .
قوله : ليست حينئذ : يعنى حين يكون الشّكّ فى بعض الاطراف فعليّا .
قوله : و ليس فيه علم بالانتقاض : ضمير در « فيه » به استصحاب راجع
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 369
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٩