است .
قوله : الّا انّها ليست به ضرر : ضميرهاى مؤنّث به مفسده عود مىكنند .
قوله : بحيث يذمّ عليه فاعله : ضمير در « عليه » به فعل عود مىكند .
قوله : بلا ضرر عليه : ضمير در « عليه » به فاعل برمىگردد .
قوله : فلا شبهة فى انّه ليس فيه مضرّة : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و در « فيه » به تفويت مصلحت برمىگردد .
قوله : فى استيفائها : يعنى استيفاء مصلحت .
قوله : بل انّما هى تابعة لمصالح فيها : ضمير در « فيها » به نفس احكام راجع است .
متن : و بالجملة :
ليست المفسدة و لا المنفعة الفائتة اللّتان فى الافعال و انيط بهما الاحكام بمضرّة و ليس مناط حكم العقل بقبح ما فيه المفسدة او حسن ما فيه المصلحة من الافعال على القول باستقلاله بذلك هو كونه ذا ضرر وارد على فاعله او نفع عائد اليه ، و لعمرى هذا اوضح من ان يخفى ، فلا مجال لقاعدة دفع الضّرر المظنون هاهنا اصلا و لا استقلال للعقل بقبح فعل ما فيه احتمال المفسدة او ترك ما فيه احتمال المصلحة فافهم .
ترجمه :
خلاصه كلام
خلاصه كلام آنكه مفسده و منفعتى كه در افعال بوده و مناط احكام مىباشند مضرّت محسوب نمىشوند و ابدا نمىتوان آنها را ملاك حكم عقل بقبح آنچه در آن مفسده بوده يا حسن چيزى كه مشتمل بر مصلحت است قرار داد اگرچه عقل را در حكم بقبح و حسن مستقلّ بدانيم و بجان خود سوگند مىخورم كه اين مسئله واضحتر از آنست كه بر احدى پنهان و مخفى بماند ، در نتيجه مىگوئيم :