تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
على مخالفته او الظّنّ بالمفسدة فيها بناء على تبعيّة الاحكام للمصالح و المفاسد . و امّا الكبرى : فلاستقلال العقل بدفع الضّرر المظنون و لو لم نقل بالتّحسين و التّقبيح ، لوضوح عدم انحصار ملاك حكمه بهما بل يكون التزامه بدفع الضّرر المظنون بل المحتمل بما هو كذلك و لو لم يستقلّ بالتّحسين و التّقبيح مثل الالتزام بفعل ما استقلّ بحسنه اذا قيل باستقلاله و لذا اطبق العقلاء عليه مع خلافهم فى استقلاله بالتّحسين و التّقبيح فتدبّر جيّدا . ترجمه :

فصل در بيان ادلّه‌اى كه بر حجّيّت مطلق ظنّ اقامه گرديده و آن چهارتا است

دليل اوّل [ قاعده وجوب دفع ضرر مضنون ]

مخالفت كردن مجتهد با آنچه را كه مظنونش مىباشد همچون حكم وجوبى يا تحريمى وى را در معرض متضرّر شدن قرار مىدهد ، و دفع ضرر مظنون لازمست ، لاجرم نبايد با ظنّ خود مخالفت كند و بدين ترتيب بر وى لازم است ضرر مظنون را دفع كند ، پس اين دليل مركّب است از صغرى و كبرى . صغراى آن عبارتست از : مخالفت نمودن مجتهد با ظنّ خويش او را در معرض ضرر مظنون قرار مىدهد . و كبراى آن اينست كه : دفع ضرر مظنون در همه موارد لازم و واجب است . در نتيجه بايد گفت : پس مخالفت با ظنّ را بايد ترك بلكه به آن بايد عمل نمايد .